ابن منظور
106
لسان العرب
والصعاد : اسم ناقته . ابن شميل : هو المُثْمَعِدُّ والمُثْمَئِدُّ الغلام الريان الناهدُ السمين . ثند : الثُّنْدُوَةُ : لحم الثَّدْي ، وقيل : أَصله ، وقال ابن السكيت : هي الثَّنْدُوَة للحم الذي حول الثَّدْي ، غير مهموز ، ومن همزها ضم أَوّلها فقال : ثُنْدُؤَة ، ومن لم يهمز فتحه ؛ وقال غيره : الثُّنْدُوَةُ للرجل ، والثدي للمرأَة ؛ وفي صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم : عاري الثُّنْدُوَتَيْنِ ؛ أَراد أَنه لم يكن على ذلك الموضع لحم . وفي حديث ابن عمرو بن العاص : في الأَنف إِذا جُدعَ الدية كاملة ، وإِن جدعت ثُنْدُوَتُه فنصف العقل . قال ابن الأَثير : أَراد بالثندوة في هذا الموضع رَوْثَةَ الأَنف ، وهي طرفه ومقدمه . ثهد : الثَّوْهَدُ والفَوْهَدُ : الغلام السمين التام الخلق الذي قد راهقَ الحُلُمَ . غلام ثَوْهَدٌ : تام الخلق جسيم ، وقيل : ضخم سمين ناعم . وجارية ثَوْهَدَةٌ وفَوْهَدَةٌ إِذا كانت ناعمة ؛ قال ابن سيده : جارية ثَوْهَدَةٌ وثَوْهَدَّة ؛ عن يعقوب ، وأَنشد : نَوَّامَةٌ وقتَ الضُّحى ثَوْهَدَّه ، * شفاؤها ، من دائها ، الكُمْهَدَّه ثهمد : ثَهْمَدُ : موضع . وبَرْقَةُ ثَهْمَد : موضع معروف في بلاد العرب وقد ذكره الشعراءُ ؛ قال طرفة : لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْمَدِ فصل الجيم جحد : الجَحْدُ والجُحُود : نقيض الإِقرار كالإِنكار والمعرفة ، جَحَدَه يَجْحَدُه جَحْداً وجُحوداً . الجوهري : الجُحودُ الإِنكار مع العلم . جَحَدَه حقَّه وبحقه . والجَحْدُ والجُحْدُ ، بالضم ، والجحود : قلة الخير . وجَحِدَ جَحَداً ، فهو جَحِدٌ وجَحْدٌ وأَجْحَدُ إِذا كان ضيقاً قليل الخير . الفراء : الجَحْدُ والجُحْدُ الضيق في المعيشة . يقال : جَحِدَ عَيْشُهم جَحَداً إِذا ضاق واشتدَّ ؛ قال : وأَنشدني بعض الأَعراب في الجَحد : لئن بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائراً ، * لقد غَنِيَتْ في غير بُوسٍ ولا جَحْدِ والجَحَدُ ، بالتحريك : مثله ؛ يقال : نَكَداً له وجَحَداً وأَرض جَحْدَة : يابسة لا خير فيها . وقد جَحِدَت وجَحِدَ النبات : قلَّ ونكد . والجَحْد : القلة من كل شيءٍ ، وقد جُحِدَ . ورجل جَحِدٌ وجَحْدٌ : كقولهم نَكِدٌ ونَكْدٌ . ونَكْداً له وجَحْدَاً : دعاءٌ عليه . وعام جَحِدٌ قليل المطر . وجَحِدَ النبتُ إِذا قلَّ ولم يَطُلْ . أَبو عمرو : أَجْحَدَ الرجل وجَحَدَ إِذا أَنْفَضَ وذهب ماله ؛ وأَنشد الفرزدق : وبَيْضاءَ من أَهل المدينة لم تَذُقْ * يَبِيساً ، ولم تَتْبَعْ حَمولةَ مُجْحِدِ قال ابن بري : أَورده شاهداً على مُجْحِدٍ للقليل الخير ، وصوابه : لبيضاء من أَهل المدينة ؛ وقبله : إِذا شئتُ غَنَّاني ، من العاج ، قاصِفٌ * على مِعْصَمٍ رَيَّانَ لم يَتَخَدَّدِ وفرس جَحْدٌ والأُنثى جَحْدَةٌ ، وهو الغليظ القصير ، والجمع جِحاد . شمر : الجُحاديَّة قربة ملئت لبناً أَو غَرارة ملئت تمراً أَو حنطة ؛ وأَنشد : وحتى ترى أَن العَلاة تُمِدُّها * جُحاديَّةٌ ، والرائحاتُ الرواسمُ